استثمر خوفك واجعله أول خطوة لتبدأ مشروع ريادي مبتكر

 

مشروع ريادي مبتكر

الخوف الذي يدفعك للتعلم اكثر حول المشروع المقبل عليه يعتبر اهم خطوة للوصول إلى مشروع ريادي مبتكر سواء كان على الانترنت او على ارض الواقع, واحذر تحوله لسبب التراجع والخسارة.

 7 نصائح تدفعك إلى بدأ مشروع ريادي مبتكر بدون خوف أو تردد

1- ابشرك انت على الطريق الصحيح

بالحقيقة وحسب الخبراء, ان الخوف الذي قد تشعر به عند القيام بتجربة جديدة بحياتك دلالة على ان الدماغ بدا بالتفكير وتحليل المجريات بشكل منطقي وبدا بالبحث فعلياً عن طريقة يبدأ بها مشروعاً ريادياً بدون مخاطر وبشكل مبتكر, الأمر الذي ممكن ان يمر به اي شخص يحلم بتاسيس بزنز خاص به بالتالي غالبا هذا الخوف هو رد فعل طبيعي يدفعك لدراسة خطواتك والتأكد من صحة أفكار المشروع والامور المقدم على تنفيذها. 

2- التعرف على مسببات الخوف

اول خطوة من اجل السيطرة على مخاوفك وتحويلها لثقة في طريقك الى نجاح مشروع ريادي مبتكر هي معرفة المسبب.

كما كان يقال سابقا "ان عرف السبب بطل العجب" يجب ان تفتش جيدا عما يثير قلقك هل هي عدم المعرفة الكافية في مشروعك, او انه بسبب الخوف من الخسارة,  او ممكن ان يكون شعور اعتيادي يأتي عندما تتخذ قرار جديد, او ربما تشاؤم وتكهنات لا اصل لها.

مهما كان نوع هذا القلق الذي تشعر به من المهم ان تحوله لسبب نجاح وليس عقبة بطريقك وذلك عن طريق بمتابعة القراءة والعمل على تطبيق النصيحة الحالية من اجل التغلب عليه وجعله سبب نجاح مشروعك الريادي والتحول إلى رائد أعمال وصاحب مشاريع.

3- التعلم يزيل الشكوك

"التعلم هو القوة التي تدفع العالم إلى الأمام" نيل أرمسترونج 

دائما ما كانت المعرفة هي المفتاح لاكبر المشاكل والصعوبات المستعصية وهي من اهم الاسباب التي تزيل عن الانسان مخاوفه وشكوكه في جميع المجالات بشكل عام ولا سيما في مجال المال و ريادة الأعمال, بالتحديد في وقتنا الحالي الذي يسوده التطور والمتغيرات المستمرة التي تطرأ على جميع الاصعدة حيث اصبح من الاهمية بمكان مواكبة التكنلوجيا الحديثة التي سهلت علينا الكثير من الادوات واتاحت الكثير من امكانيات اليوم لم نكن نلقي لها بالاً بالسابق.

مثال على ذلك الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته في تطوير المشاريع بشكل عام و الريادية حيث قدم الحل الاسهل على الجميع من أجل تطوير مشاريع وكوادر من أي مكان وباسهل الطرق وبشكل شبه مجاني.

مثال عملي لفكرة مشروع ريادي مبتكر

احد الشباب عنده فكرة مشروع متجر ريادي ومبتكر ومخاوفه كانت متعلقة بقلة المبيعات بمتجره, لجئ الى اجراء دراسة تسويقية لمشروعه قبل البدأ بتنفيذ المشروع عن طريق احد المختصين بالمجال الريادي, واستخدم برنامج chat gpt لكتابة أفضل وصف لمنتجاته بسهولة وبشكل صحيح و مجاناً, بالتالي هو قد استطاع تحديد سبب مخاوفه (قلة المبيعات) وقام في حل مشكلة أهم مشكلة بالمبيعات وهي كتابة وصف منتج بشكل صحيح بلاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تجارته بالتالي بقي عليه تطبيق الخطوة التالية وهي ايجاد الشخص المناسب للقيام بالمهمة، عندها يكون قد تمكن من تطبيق كل الخطوات السابقة واستغل الفرص المتاحة ليمتلك زمام المبادرة التي سيبتعد بها عن دائرة الخوف والتردد وينفرد بين الخصوم بشكل إبداعي المبتكر.

4- وضع خطة العمل

بمجرد التعرف على سبب الخوف وتعلم ما يلزم من اجل التغلب عليه، يجب وضع خطة العمل تساعد على ترتيب الافكار ووضع النقاط على الحروف، ربما عن طريق الخضوع لكورس معين او بدعم من اصحاب الخبرة الأفضل بمجال عملهم وتوظيفهم بشكل فعال يقدم حلاً مبتكراً لمشروعك ويؤكد على تنافسيته في السوق, من اجل بناء مشروع ريادي بطريقة احترافية ويبرزه بشكل جدير.

5- تغيير النظرة السلبية بأمثلة عملية

يوجد العديد من الامور المجهولة والتحديات بالسوق الالكتروني لعل ابرزها المنافسة الكبيرة واحترافية التعامل.

هذه الامور ممكن ان نجدها باي حتى بالسوق تجاري ايضا، بكل الاحوال عندما تواجه اي امر سواء كان فكرة او نموذج لمشروع بنظرة متشائمة وبعقلية منغلقة لن تنال سوى التاخر والفشل، بدل من ذلك قم بالتركيز على الجوانب الإيجابية للأمور المختلفة، والتفكير في النتائج الإيجابية التي ممكن ان تكسبها من المنافسة الكبيرة مثلا لأن المنافسة الشديدة ستقوم بتحسين منتجاتك وستقوم بتحسين تجربة العملاء لمشروعك, بالاضافة إلى الخبرة الكبيرة التي سينالها الكادر الذي يعمل معك.

عندها ستحصد نتائج رئعة لنفسك ولفريقك وممكن ايضا ان تعم الفائدة إلى جميع شرائح المجتمع كما لمسنا ذلك ببعض المشاريع الريادية. على سبيل المثال أوبر الذي وفر على الجميع وسيلة نقل سهلة وامنة من خلال مشروعه الذي كان مفيداً لكامل المجتمع.

وهنالك امثلة كثيرة لرواد أعمال و طلاب استطاعوا تنفيذ مشاريعهم الريادية بالمملكة العربية السعودية وبما يتوافق مع رؤية 2030. 

6- ثق بقدراتك

الثقة بالنفس هي الصفة التي تمنحنا الشجاعة لتحقيق الأشياء التي لا يعتقد الآخرون أنها ممكنة." - بيلي جويل أرمسترونج 

بما انك تابعت قراءة المقال ووصلت إلى هذه المرحلة عليك الثقة بنفسك لانك شخص مثابر وتسعى للافضل وهي الصفة التي يمتلكها الشخص صاحب الفكر الريادي الفائز.

بالثقة بالنفس يحقق الانسان على ما يريد ويتغلب على جميع الشكوك التي تواجهك في طريق عملك وتعيق التقدم.

7- استفد من خبرة من سبقك

 قال لي ذات مرة صديق عبارة لن انساها "خالط الناجحين"  

ان الاقتراب من شخص ناجح خصوصا الذي يعمل بنفس المجال الذي يهمك سيمنحك ذلك الثقة اللازمة حتى لو كانت خبرتك صغيرة، لانك ستتمكن من معرفة خطواته واستراتيجياته التي اتبعها عند تنفيذ مشروع ريادي مبتكر، وما اسهل مخالطة الناجحين في عصرنا الحالي، فبمجرد الضغط على زر المتابعة لاي شخص ناجح بمجال عمله (الدكنجي على الانستغرام مثلا) ستتعرف على اهم الخطوات والاستراتيجيات التي يتبعها وستنال الخبرة الازمة بشكل صحيح بعيد عن اي مخاوف دون اللجوء حتى إلى تطبيق الخطوات السابقة حتى.

كمثال عملي على مقصدنا بعض الاشخاص يلجؤن إلى اختيار المنتجات حسب توصيات خبراء التجارة الالكترونية!! هذا ما سيسهل عليهم العملية رغم انني شخصيا لا انصح بذلك لكن يبقى امر فعال ولا يتطلب اي خبرة سابقة او تعلم بالمنتجات ويتبعه الكثير من التجار اون لاين. 

من منا لم يشعر بالخوف عند اتخاذه اي خطوة او قرار جديد ممكن ان يغير حياته، لكن عليك ان تكون انت المتحكم لجعل هذا الخوف سبب في اطلاق مشروع ريادي مبتكر واعد قابل للتطوير, حيث تعد هذه الاخيرة اهم سمة من سمات المشروع الريادي وذلك من خلال تطبيق النصائح السابقة للنهوض بعملك والمجتمع بشكل عام إلى أعلى المستويات كما لمسنا ذلك بالامثلة العملية التي تم ذكرها.

تعليقات